عائلة البشيتي تحذر من إتخاذ خطوات حال عدم القصاص من الجاني منفذ جريمة قتل المغدور أحمد البشيتي

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن عائلة البشيتي الشاعر
قال تعالى :” وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ “.
بيان توضيحي حول جريمة قتل ابننا المغدور الشهيد أحمد زكي البشيتي الشاعر
تلقينا ببالغ الأسى والألم نبأ مقتل ابننا المغدور : أحمد زكي البشيتي الشاعر بعد فقدان آثاره بعيد ظهر اليوم بعد خروجه لتأدية عمله كالمعتاد

وفي تفاصيل الجريمة النكراء والبشعة، قامت مجموعة مارقة من الخارجين عن القانون والعرف والدين باستدراج ابننا المغدور “أحمد زكي البشيتي” من خلال اتصال هاتفي من طرف المجرم معين حسن أبو عودة ، بالتوجه إلى منزله الكائن في بلوكG في مخيم خانيونس ظهر اليوم وبحوزته مبلغ وقيمته 150 ألف دولار، وقرابة الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم الخميس خرج من محله وتوجه للمنزل المذكور ولم يعد.
وعلى أثر ذلك قام أبناؤه بالاتصال عليه أكثر من مرة ولم يتم الرد على الهاتف، وعلى الفور أبلغنا الجهات المعنية باختفائه بعد أن توجه لمنزل المجرم أبو عودة، بدورها قامت هذه الجهات بالتحري والتقصي عن المغدور لحين صدور بيان على لسان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد أيمن البطنيجي، والذي يفيد بالعثور عليه مقتولاً ومدفونا في حفرة داخل منزل المجرم حيث قامت الشرطة باعتقاله وقد اعترف بجريمته كاملةً وقام بتمثيل الجريمة في مكان وقوعها مستخدماً مسدساً.
وأمام هذه الجريمة البشعة والنكراء نؤكد على ما يلي:
1- أن العثور على ابننا مقتولاً ومدفونًا في منزل المجرم بهذه الطريقة البشعة يؤكد دون أدنى شك أن الجريمة مخطط لها وأنها تمت مع سبق الإصرار والترصد ومما يؤكد ذلك محاولة إخفاء معالم هذه الجريمة هذا ما أكده بيان الجهات الأمنية المختصة
2- إن التباطؤ في تنفيذ أحكام الإعدام بحق مرتكبي مثل هذه الجرائم من قبل ذلك أدى إلى استهتار هذه الفئة المارقة وإيغالها في دماء الأبرياء الآمنين من أبناء شعبنا .
3- يجب أن تقف كل جهة عند مسؤلياتها لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم وتحقيق السلم المجتمعي وقطع دابر أولئك المارقين المستهترين بكل القيم الدينية والإنسانيه والوطنية.
4- تؤكد العائلة بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه
الجريمة وأنها تهيب بجهات الاختصاص للإسراع في تطبيق القانون الرادع لمثل هذه الجرائم.. حيث ينفذ بحقه القصاص العاجل وسيكون للعائلة موقف وكلمة حالة عدم تنفيذ ذلك.
6- نطالب من جميع عائلات وفصائل العمل الوطني والإسلامي في خان يونس الوقوف بجانب عائلة البشيتي الشاعر وإدانة هذه الجريمة بأشد العبارات، خاصة أن هذه الجرائم تكررت في خان يونس ولم يأخذ الجناة عقابها، وليس ببعيد جريمة مقتل الصراف أمين شراب وغيره.
يقول تعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
عائلة البشيتي الشاعر في الوطن والشتات
24/9/2020م

زر الذهاب إلى الأعلى