استشاري أمراض قلب يُطالب أقارب ضحايا “الموت الفجأة” بالتوجه للأطباء فوراً

غزة تُقرر تشريح رفاة الضحايا

استشاري أمراض قلب يُطالب أقارب ضحايا “الموت الفجأة” بالتوجه للأطباء فوراً

قال الدكتور مروان السُّلطان استشااري أمراض القلب والباطنة في مجمع الشفاء بغزة، اليوم الجمعة الموافق 30/7/2021: حول ازدياد أعدااد الموت المفاجئ بين الشبااب في قطاع غزة: موت الفجأة هو الموت غير المتوقع ويكون الموت سريعاً وصادماً ويأتي دون سابق إنذار، وهذا الموت ظاهرة عصرية وموجودة في كل دول العالم، ولكن أحياناً تزداد الحوافز لحدوث هذه الحواادث.

وطالب الدكتور السلطان ، أي شخص يحدث لأحد أقاربه وفاة مفاجئة وخاصة الأقارب من الدرجة الأولى، يجب أن يتوجه إلى الطبيب، حتى يتم عمل فحص طبي له ولباقي العائلة من خلال صورة تلفزيونية للقلب وغيرها من الفحوصات الأخرى لتجنب تكرار حالات الوفاة لا قدر الله.

وكشف عن قرار تم إصداره حالياً، في حال حدوث موت الفجأة لأي شخص سيتم تشريحه لمعرفة سبب الوفاة، وهذا القرار ضروري جداً ومهم.

وأوضح دكتور أمراض القلب أن بعض الدراسات استنتجت أن جائحة “كورونا” والقلق المرافق لها تسببت في زيادة حالات الجلطات والموت المفاجئ، وأيضاً هناك أسباب ناتجة عن القلق والخوف والعصبية المفرطة والتعب الشديد، موت الفجأة يمكن أن يحدث للكبار والشباب وعند الأطفال كذلك وخاصة عند الأطفال ممن يعانون خلل في الأيونات وخلايا القلب.

وأكمل: يمكن تقسيم أسباب حالات موت الفجأة لفئتين عمريتين كما يلي: موت الفجأة لـ من هم أقل من 30 سنة: اعتلال عضلات القلب الوراثي أو خلل في كهربائية القلب، وهذه هي أغلب الأسباب لهذه الفئة العمرية، موت الفجأة لـ من هم أكثر من 30 سنة: تصلب شرايين القلب والجلطات القلبية و80 % من وفيات هذه الفئة العمرية هي لهذه الأسباب.

وختم: كل العالم يعمل الآن على تدريب العااملين في الجاامعات والشرطة والمولات وغيرها على الإنعاش القلبي الأساسي؛ لأن ذلك يساهم في استعادة الحياة بعد توقف القلب، من خلال مساعدتهم للآخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى